يوسف المرعشلي

1140

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

عرف ببحوثه القيمة في مناهج التفسير . اغتيل في شهر رجب . من مؤلفاته : - « الاتجاهات المنحرفة في تفسير القرآن الكريم : دوافعها ودفعها » . ( ط 2 ) . القاهرة : دار الاعتصام ، 1398 ه ، 118 ص . - « التفسير والمفسرون » . ( ط 3 ) القاهرة : مكتبة وهبة ، 1405 ه ، 2 مج ( وقد اختصره ثلاثة باحثون بعنوان : « المختصر المصون من كتاب التفسير والمفسرون » - الكويت : دار الدعوة ، 1405 ه ، 94 ص ) . - « الشريعة الإسلامية : دراسة مقارنة بين مذاهب أهل السنة ومذهب الجعفرية » ( ط 2 ) القاهرة دار الكتب الحديثة ، 1388 ه ، 462 ص . - « مشكلات الدعوة والدعاة في العصر الحديث وكيفية التغلب عليها » . المدينة المنورة : الجامعة الإسلامية ، مركز شؤون الدعوة ، 1397 ه ، 42 ص . ( من بحوث المؤتمر الأول لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة الذي عقد في المدينة المنورة عام 1397 ه ) . - « أثر إقامة الحدود في استقرار المجتمع » . القاهرة : دار الاعتصام ، 1398 ه . - « نور اليقين من هدي خاتم النبيين » . القاهرة مكتبة الشهيد الدكتور الذهبي . - « علم التفسير » . القاهرة : دار المعارف ، 1397 ه ، 79 ص . ( كتابك ؛ 9 ) . محمد حسين البطالوي « * » ( 1256 - 1338 ه ) الشيخ الفاضل : أبو سعيد محمد حسين بن رحيم بخش بن ذوق محمد الهندي البطالوي ، أحد كبار العلماء ، كان من طائفة كايسة طائفة من الهنود ، أسلم أحد أسلافه . كان مولده في السابع عشر من محرم سنة ست وخمسين ومئتين وألف . اشتغل بالعلم أياما في بلاده ، ثم سافر إلى « دهلي » و « عليگده » و « لكهنؤ » وغيرها من البلاد ، وقرأ على المفتي صدر الدين الدهلوي والعلامة نور الحسن الكاندهلوي وعلى غيرهما من العلماء ، ثم لازم السيد نذير حسين المحدث وقرأ عليه « الموطأ » و « المشكاة » و « الصحاح الستة » وصحبه مدة . ثم رجع إلى بلدته واشتغل بالتصنيف والتدريس والتذكير ، وشرع في إلقاء التفسير بكرة كل يوم في المسجد على طريق شيخه نذير حسين ، حتى اشتهر ذكره وظهر فضله ، فأنشأ مجلة شهرية سماها « إشاعة السنة » وكان يبحث فيها عن مذاهب المبتدعة ، ويرد على السيد أحمد بن المتقي الدهلوي « 1 » ، وكذلك يرد على مرزا غلام أحمد القادياني ، وكذلك يرد على عبد اللّه الچكرالوي ، ويرد على كل من يخالفه ، فأفرط في ذلك وجاوز عن حد القصد والاعتدال ، وشدّد النكير على مقلدي الأئمة الأربعة لا سيما الأحناف ، وتعصّب في ذلك تعصّبا غير محمود فثارت به الفتن ، وازدادت المخالفة بين الأحناف وأهل الحديث ، ورجعت المناظرة إلى المكابرة والمجادلة بل المقاتلة . ثم لما كبر سنه ورأى أن هذه المنازعة صارت سببا لوهن الإسلام ، ورجع المسلمون إلى غاية من النكبة والذلة ، رجع إلى ما هو أصلح لهم في هذه الحالة . وأما ما كان عليه من المعتقد والعمل فهو على ما قال في بعض الرسائل : إن معتقده معتقد السلف الصالح مما وردت به الأخبار وجاء في صحاح الأخبار ، ولا يخرج عما عليه أهل السنة والجماعة ، ومذهبه في الفروع مذهب أهل الحديث المتمسكين بظواهر النصوص . وأما شغله في غالب الأوقات فهو عرض أقاويل العلماء على النصوص الصحيحة ، فقبول ما يوافقها ، ورد ما يخالفها ، وكتب هذه المباحث على هوامش

--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1358 - 1359 . ( 1 ) منشىء جامعة عليگده المعروف ب « سر سيد أحمد خان » . ( الندوي ) .